اتهمت اتهاماً قد يصيب بعضاً من الحقيقة وهو أني ممثلاً للحزن الأسود بكسر الحاء . هذا الوصف قد يمثلني أحياناً رغم تلك الابتسامة التي ترتسم على وجهي في أغلب أحياني .جازاه الله ذلك الدكتور الذي أوقفني في أحد المحاضرات وكنت مبتسماً حينها فقال لي لماذا تضحك؟ فقلت أن طبيعتي هي الابتسامة فقال لي غيرها . فعبست بوجهي حينها ومن يومها غزت الكآبة عالمي. ذلك الحدث منذ ما يقرب على ست سنوات .
ويبدو أن متلازمة الكآبة لم تتركني وكأنها وجدت في تلافيف قلبي مكاناً تترعرع به .ووجدت في وطننا نفس المكان وكانت أوجاع الشعب المطحون هي غذاء الأحزان وما زالت .
الشهداء من ثورة يناير والذي فجر ينبوعهم "خالد سعيد" رحمه الله . ما زال ينبوعهم يفيض بهم مازالت دموع الامهات لا تجف وتلحقها دموع أمهات أخرى . وها هو النبع يزكي ثلاثة من الشباب في اقل من يومين . آخرهم محمد الجندي
الثلاثة شباب الذين نحتسبهم عند الله شهداء كانوا من عاصري الليمون . كانوا ممن احتفلوا بفوز مرسي على شفيق كانوا ممن ظنوا أن مرسي الرئيس المنتخب قد يصبح رئيساً لمصر الثورة لا رئيساً للاخوان ودولتهم فقط . ظنوا أن مشروعاً قد اصموا آذاننا به قد يصبح حقيقة لا وهماً ولا خيالاً على الورق. لكنهم ثاروا حينما وجدوا الوعود لا تنفذ وجدوا السجون تمتلئ بمن يعارض وجدوا الاخوان ينتهجون سبل التعذيب . وجدوا تبريرات لفشل مروع ... وجدوا ارتفاع نبرة التخوين والمخططات وتلك العبارات التي رددها النظام السابق . وجدوا أن الدم الذي عصروا من أجله الليمون قد أصبح بينهم وبين رئيسهم الذين دعوا لانتخابه. فأرادوا التصحيح فقتلوا ونحتسبهم شهداء ..
أنا اللي كآبتي
زنزانة محوطاني
وجدرانها دموع
من غيري حابساني
وشباكها مع الايام كفيف
وما عادش له لازمة
ومهما الشمس بتهوب عشان
جدرانها تتدفى
تلاقي الدم ع الجدران
فتلقى قلبها مقبوض
ومن دم الجدار تبرد
أنا اللي اصحابي سموني
بحِزن أسود ووصفوني
وم البسمة اللي مرسومة
ع وشي كشفتوني!
محمد قراعة
ويبدو أن متلازمة الكآبة لم تتركني وكأنها وجدت في تلافيف قلبي مكاناً تترعرع به .ووجدت في وطننا نفس المكان وكانت أوجاع الشعب المطحون هي غذاء الأحزان وما زالت .
الشهداء من ثورة يناير والذي فجر ينبوعهم "خالد سعيد" رحمه الله . ما زال ينبوعهم يفيض بهم مازالت دموع الامهات لا تجف وتلحقها دموع أمهات أخرى . وها هو النبع يزكي ثلاثة من الشباب في اقل من يومين . آخرهم محمد الجندي
الثلاثة شباب الذين نحتسبهم عند الله شهداء كانوا من عاصري الليمون . كانوا ممن احتفلوا بفوز مرسي على شفيق كانوا ممن ظنوا أن مرسي الرئيس المنتخب قد يصبح رئيساً لمصر الثورة لا رئيساً للاخوان ودولتهم فقط . ظنوا أن مشروعاً قد اصموا آذاننا به قد يصبح حقيقة لا وهماً ولا خيالاً على الورق. لكنهم ثاروا حينما وجدوا الوعود لا تنفذ وجدوا السجون تمتلئ بمن يعارض وجدوا الاخوان ينتهجون سبل التعذيب . وجدوا تبريرات لفشل مروع ... وجدوا ارتفاع نبرة التخوين والمخططات وتلك العبارات التي رددها النظام السابق . وجدوا أن الدم الذي عصروا من أجله الليمون قد أصبح بينهم وبين رئيسهم الذين دعوا لانتخابه. فأرادوا التصحيح فقتلوا ونحتسبهم شهداء ..
أنا اللي كآبتي
زنزانة محوطاني
وجدرانها دموع
من غيري حابساني
وشباكها مع الايام كفيف
وما عادش له لازمة
ومهما الشمس بتهوب عشان
جدرانها تتدفى
تلاقي الدم ع الجدران
فتلقى قلبها مقبوض
ومن دم الجدار تبرد
أنا اللي اصحابي سموني
بحِزن أسود ووصفوني
وم البسمة اللي مرسومة
ع وشي كشفتوني!
محمد قراعة
وهي مصر جابها ورا غير اللمون و الاستقرار؟؟؟؟ سلمت يداك
ردحذفلو كان عرف العالم الذي قال كيف يمرض المصريون ولديهم الليمون والقصب ما سيجنيه الليمون علينا ما كان قالها .
حذفنورتني
تسلم إيدك.
ردحذفوربنا يرحمهم و يرحم كل الشهداء اللي توفوا على مدار السنتين دول من غير ما يرجع حقهم، ربنا ينتقم من السبب و مؤيديه.
نورتيني . وربنا ينتقم من اللي يبرر من غير سبب .. من اللي شايف ان مرسي مش بيغلط . من اللي شايف ان الحكومة دي مش فاشلة ..
حذفلا متحزنش بالعكس استفز ظروفك وابتسم
ردحذفخليك واثق ان الباطل مبيدومش