الحلقة السابعة عشر
* بعد ما عدت مشكلة مرض محمود على
خير ... ورجع لبيته وشغله وحياته الطبيعية .. لقى نفسه مقصر في حق سلمى ولقى نفسه
انهم ما سافروش من ساعة ما اتجوزوا ولا مرة .. وكمان الدنيا حر ففكر يروحوا مصيف
وقال اسكندرية أهي على قدي وحلوة وقريبة ..
محمود في نفسه : أقول لسلمى ... لأ
أنا هعملهالها مفاجأة .. هقدم على اجازة من بكره .. عشر ايام اروق دماغي فيهم مع
سلمى ومحمد
* في البيت .. شاي العصاري
سلمى : شفت يا حودة ... المدرسة
كاتبة لمحمد في الكراسة برافو يا محمد ... وبتشكرنا ع الاهتمام .. بس بيني وبينك
انا خايفة للواد يكون بيخليها تكتب الكلام ده تحت تهديد السلاح ...
محمود: يا ستي هو آه صعب شوية بس في
النهاية طفل .. وخلاص متهيألي الاجازة هتبدأ
سلمى : يا حبيبي هي بدأت فعلاً .. ده
المدرسة بتشكرنا ع الاهتمام والمتابعة للولد
محمود: طيب تمام .. شكراً ع الاهتمام
والمتابعة .. بس ما تستنيش حاجة انت عارفة جوزك على قد حاله ... وبيدي الهدايا
للست اللي قاعدة في الشارع .. الست الغلبانة عارفاها...؟
سلمى : هههههههههههههههههههههه ...
لسه فاكر .. يا سيدي وانا هاستنى حاجة منك ولا من غيرك عشان اخلي بالي من ابني ...
اينعم هو بيبقى حافز .. بس عشان خاطر محمد من غير حوافز
محمود في نفسه : ربنا يخليكي ليا يا
سلمى ... مستحملاني .. وما اضايقتيش اكمننا على قد حالنا .. ولا فسح ولا خروج ..
والناس بتقول عليا مفتري وانت الوحيدة اللي عارفة اللي بيا ومقدراه .. ده لو هاشحت
هاسفرك السنة دي اسكندرية
سلمى : اييييييييييه .. رحت فين ؟؟؟
وحشتك مراتك اللي سيبتها بعد أول يوم؟؟؟
محمود: لأ وحشتني مراتي اللي وهي
جنبي بتوحشني ... كنت بدعيلك يا سلمى وبحمد ربنا .. وبدعي يديني ويوسع عليا عشان
اسعدك
* وفي الشغل قدم ع الاجازة ..
ووافقوا عليها .. وراح جري ع المحطة عشان يحجز التذاكر.... و في المحطة ...
محمود: السلام عليكم ... ايه يا
جماعة الزحمة دي .. هما بيوزعزا التذاكر ببلاش ؟؟؟
شخص: لا وحياتك .. بس زي ما تقول
البلد كلها عاوزة تصيف والناس فجأة بقى معاها فلوس .. وقول يارب بعد الوقفة دي
تطلع بتذكرة
محمود: يارب
* وبعد 45 دقيقة
محمود: الاقي أي قطر لاسكندرية بعد
بكره
الموظف: في واحد لسه مرجع تذكرتين
دلوقتي ... بس هما مش من هنا .. مقطوعين من الأقصر وهتبقى أغلى بحدود 15 جنيه ..
وده على حظك لأن مفيش تذاكر لآخر الشهر
محمود: هاتهم يا باشا .. وأمري لله
محمود في نفسه : عشان خاطرك .. كل
الخساير تهون
*وفي البيت
محمود: سلمى .. أنا جيت
سلمى : نورت البيت
محمود: غمضي عينك
سلمى : ياه بعد عشرة اربع سنين لسه
بتغير مني يا سيدي غير وخلاص ... واوعى تقول نلعب استغماية عشان كبرنا على كده
ولحسن محمد يشبط
محمود: أنا غلطان هما جيراننا أولى
بالتذاكر ...
سلمى : تذاكر .. سيما ؟؟؟ هتدخلني
سيما يا حودة ؟؟؟ يغمى عليها
محمود: يا بنتي فوقي .. سيما ايه
وانا بتاع الكلام الفاضي ده .. ما كل الأفلام عندي ع الكمبيوتر بس اللي ليه نفس
سلمى : ما تقولش مسرح .. عشان غالي
.. وانت مش بيل جيتس
محمود: وانا من امتى بحب المسرح
سلمى : امال تذاكر ايه؟؟؟
محمود: هنسافر يا ستي
سلمى : بتقول ايه ؟؟؟!!!
...........بجد ولا هزار
محمود: لأ بجد يا عمري وأدي التذاكر
أهي في ايدك
سلمى : ايه ده انت هتسفرنا الأقصر
ومن هناك نروح اسكندرية؟؟؟
محمود: أنا هادي التذاكر للجيران ..
عشان هي مش ناقصة ذكاوة
سلمى : ما هو مكتوب الأقصر ..
اسكندرية
محمود: التذكرة محجوزة من الأقصر ..
يعني الكرسيين هيفضلوا فاضيين لحد ما نركب احنا .. فهمت يا عسل
سلمى : كده فهمت
محمود: يلا جهزي نفسك عشان السفر بعد
بكره
مشكلة هينة .. التذاكر
هنشوف القطر والمصيف المرة الجاية إن شاء الله ... سلام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق