الوشوش

السبت، 2 فبراير 2013

المجد لدماغي !


شريط بطئ يمر ويكرر تاريخاً لم تنساه الأعين ويكرر مشهداً للسحل ولكن هذه المرة رجل . تم تعريته بالكامل هل يصلح ذلك إنهم لم يعرّوه من ملابسه فقط وإنما عرّوه من كرامته وعرّوه إنسانيته وألغوا رجولته ..
"حمادة" متظاهر مسحول وكل الشعب رآه على الشاشات والداخلية تضربه بكل ما أوتوا من قوة. ومرتدياً كل ملابسه وقاموا بتعريته .. والكل مرتدياً ملابس الداخلية أي أنهم أفراد شرطة .

ثم يظهر حمادة في اليوم التالي ويعلنها بأن من اعتدى عليه هم الثوار . هنا وجدت قواميس السفالة تنادي بأن أطلق العنان لها ولكني اكتفيت ب "يا مرك يا مهجة" ..
لنسمع معاً الرواية .. إن حمادة في محيط الاتحادية يشرب حاجة ساقعة وبعدين قال الثوار ضربوه وقال الداخلية حبت تحميه وقاموا بضربه وتهميده عشان يركبوه عربية الامن ونتيجة انه عاند معاهم قاموا بتعريته لكي يدخلوه عربية الأمن المركزي .
هو "حمادة" يا اما جاله شيزوفرينيا نتيجة اللي حصل له وبقى عنده اتنين حمادة .. وده طبعاً تفسير تحت بير السلم، يا اما حمادة اللي اتسحل كان فوتو شوب وده برضه تحت السلم . يا اما عشان غلبان ومنكسر عرفوا يكسروا عينه وهددوه بعيلته .. يا اما كسروا عينه بفلوس ووعدوه بوظيفة . ودول تفسيرين ممكن يكونوا أقرب للواقع.

الحياة بتبدع وجابوا مشهد "عم متولي" في "جاءنا البيان التالي" في ليلة رأس السنة قبل وبعد دفع الفلوس .. حقاً صاحب هذه الفكرة لخص الموضوع ..

*ولكن كون مخططاتهم غبية دوماً وداخلية فاشلة . فلقد طلب الوزير من "حمادة" قبول الإعتذار ووعده بوظيفة . مما يعد اعترافاً بخطأ الداخلية وأفرادها في سحل وتعرية "حمادة"
وبالطبع دون الربط والتظبيط بين القيادات يظهر "حمادة" ليعلن أنه لم يتم سحله من قبل الداخلية ولكن من قبل الثوار . ويقول "انتوا مش هتعرفوا مصلحتي أكتر مني ما تودونيش في داهية"
هذا التخبط بين تصريحات "الوزير" وتصريحات "حمادة" أوضح الكذب والفشل وتفشي الظلم وأن الداخلية ما زالت تعاني من الفساد.

هذا مشهد . طبق الاخوان فيه مبدأ "المجد لدماغي" ودفعوا بالتبريرات
هذا مشهد . طبقت الداخليه فيه مبدأ "المجد لدماغي" وظهروا بصورة كاذبة بعد تضارب التصريحات بينهم وبين "حمادة"
هذا مشهد .طبق "حمادة" فيه مبدأ "المجد لدماغي" بعد تهديده أو وعده بأموال ووظيفة أو أو ...
هذا مشهد . طبقت فيه شخصياً مبدأ "المجد لدماغي" بعدما شاهدت تصريح "حمادة" .. يفرط في حقه ويكذب أعين الملايين ممن شاهدوه ونادوا بحقه وعارضوا الجميع وما زالوا ينادون بحقه . يكذب عيني التي شاهدت الفيديو وشاهدت ركلات رجل الأمن في ظهره كما لو كان رجل الأمن "روبيرتو كارلوس" و"حمادة" هو الكرة وينتقم منه

ونهاية مفيش غير الفيديو ده .. حسبي الله ونعم الوكيل حسبي الله ونعم الوكيل - جاءنا البيان التالي

محمد قراعة

هناك تعليقان (2):

  1. وف النهاية المجد للموتي الذين ماتوا بشرف
    وسحقا للذين يعيشون الحياة من اجل افساد حيوات الاخرين

    ردحذف
  2. عندك حق . الثورة دي قامت بناس حبت الناس تعيش بكرامة قوم الناس قالوا لهم الكرامة جديدة علينا منعرفش الكرامة

    ردحذف