الحلقة الثامنة
* بعد شوية الرومانسية اللي فاتوا وكان ده طبعاً في أول
الشهر ولسه مع حودة الفلوس وشفنا الراجل قام بطلبات البيت ومحمد وسألنا هو هيستحمل
كتير ؟؟؟ يلا نشوف عمل ايه بعد ما عدى نص الشهر .....
سلمى : اصحى يا حودة عشان الشغل
محمود: خلاص يا حبيبتي أنا صحيت .... صباح الخير
سلمى : صباح الفل ... الحق ادخل الحمام ... عقبال ما
أجهز الفطار
محمود (في نفسه): ما لها زي الملاك النهاردة ... أكيد
عاوزة حاجة وخايفة مني
سلمى : يلا يا محمود عشان ما تتأخرش
محمود: خلاص انا جهزت
سلمى : ايه رأيك في الفطار ؟؟؟
محمود: تسلم ايدك .. بس يا خسارة لازم أمشي مش هالحق
أكمل
سلمى : معلش يا حودة ... ممكن تجيبلنا معاك شوية طلبات
لمحمد وللبيت
محمود: طبعاً
سلمى : عاوزين علبة بامبرز حجم صغير .. وعاوزة 50 جنيه
عشان أجيب له غيارات ولبس يطلع بيه
محمود: 50 جنيه و 40 جنيه تقريباً البامبرز ... انتي
فاكراني مين "بيل جيتس" ده انا حتة موظف غلبان بالعافية بيدوني 200 جنيه
واحنا اهو في نص الشهر وتقريباً صرفنا 2/3 من المرتب يعني اللي باقي من المرتب
يوكلنا عيش حاف وممكن طوب والحمد لله ان الشقة دي تمليك والا كان زمان بنشحت ..
ارحميني وانا اقول مصحياني بدري ليه
سلمى : يعني ايه أخلي الولد يجيله تسلخات ويعيا؟
محمود: لأ يا هانم عوديه على الحمام ولا تقرفي منه
سعادتك
سلمى : أنا خايفة على الولد ليبرد
محمود: ابقي دفيه كويس علشان يتعود على الحمام وما
يتعبناش لما يكبر
سلمى : لما يكبر تبقى تتحل
محمود: بلاش حجج فاضية وخلي بالك من الولد .. ويلا سلام
عشان ألحق الشغل
* وأدينا شفنا المشاكل بدأت تندع بس مع التفاهم أهي
بتتحل وبتمشي وشوية على حودة وشوية على سلمى والحياة تستمر ... ويلا مشكلة تاني
سلمى : يا محمود انا اتخنقت من قعدة البيت مش متعودة على
كده اقعد الفترة الكبيرة دي ف البيت وما تنساش اني كنت بشتغل .. ده انا ما نزلتش
من البيت من ساعة ما اتجوزنا غير 10 مرات وكلهم كنا بنروح عند ماما ... زهقت
محمود: من ماما؟؟؟ في حد يزهق من أمه ... لا كده أنا
أزعل منك
سلمى : انت بتستخف دمك
محمود: احمدي ربنا اني بنزلك أصلاً ... ومتهيألي انك
افتكرتي ذكريات انك كنتي بتشتغلي ... صح؟؟؟
سلمى (بصوت واطي) : أيوه
محمود: واحنا كان اتفاقنا ايه قبل الجواز ... ردي
سلمى : اني ما أشتغلش
محمود: الحمد لله انك فاكرة .... خلاص كده .... مات
الكلام ومش عاوزك تفتحي معايا موضوع الشغل ده تاني
سلمى : يا محمود عاوزة أشتغل وأحس بكياني
محمود: كيان ايه؟؟ الأسرة وبيتك هما كيانك من غيرهم مش
هتلاقي مكانك
سلمى : بتهددني يا حودة؟؟؟!
محمود: أنا مش عاوز أخسرك عشان كلام فاضي ... واللي تقول
زهقت وعندها ابن محتاج لكل وقتها وبيت محتاج لاهتماها تبقى بتتبتر على النعمة وده
كان شرطنا ... مفيش شغل ....
سلمى : خلاص يا حودة آسفة وماشي كلامك ... وغصب عني حنيت
للشغل ... بس أوعدك انت ومحمد هتبقوا في عنيا
محمود: الله يخليكي يا سلمى ... ايوه خلي بالك من محمد
ده لسه صغير ومحتاجلك عشان تربيه وتكبريه وتخلي بالك منه
سلمى : خلاص بقى سماح وما تحسسنيش بالذنب
محمود: ماشي يا سلمى .. يلا بينا ندخل ننام قبل ما محمد
باشا يصحى
سلمى : يلا بينا
وبكده
وبشوية تفاهم نعدي المشاكل
بس
يا ترى هنكمل على كده؟؟ ونشوفكم الحلقة الجاية إن شاء الله

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق