الوشوش

الخميس، 14 فبراير 2013

الحلقة السادسة



الحلقة السادسة
 * بعد ما محمد أفندي شرف وكان في مشكلة على اسمه واللي اتحلت والحمد لله ، وعشان خاطر العادات والتقاليد وعشان كمان العين بصيرة والايد قصيرة .. محمود مقدرش يعمل عقيقة فقال نعمل سبوع على الضيق فيلا نشوف سبوع محمد اللي على الضيق وحصل ايه عشان يجهزوه....
محمود: الولد أول فرحتي كان نفسي أعمله عقيقة بس ما باليد حيلة
سلمى : ياحودة ولا يهمك احنا نعمل سبوع نفرح بيه ونفرح بالولد
محمود: حاضر يا حبيبتي بس يا ريت يكون على الضيق عشان انتي عارفة البير والحمد لله احنا معندناش غطاه
سلمى : ماشي كلامك يا سيدي وأنا باذن الله هاسأل ماما عن السبوع ولوازمه وكده
محمود: وماله يا حبيبتي
محمود (في نفسه): الحمد لله أدي البير اتخرب من غير الغطا حتى ... يارب حنن قلب حماتي وما تفردش ايديها في المصاريف ويجي على دماغي
* وسألت سلمى والدتها عن السبوع ولوازمه وكان الحوار ده
حماة محمود: باذن الله نويتوا على سبوع ؟؟؟
سلمى : ان شاء الله يا ماما انتي نسيتي ولا ايه؟
حماة محمود: زيادة تأكيد عشان يبقى عند أمك الخبر اليقين
سلمى : لأ ده انتي كده يا ماما تعملي اعلانات وتنافسي جهينة أحسن ... مش تساعديني في السبوع
حماة محمود: هههههههههههه ماشي يا سلمى طول عمرك أروبة وبتضحكيني .... لأ انتي حطي في بطنك بدل محمد اللي كان فيها شادر بطيخ صيفي وسيبي السبوع ده عليا أنا وأبوكي هنخلص كل حاجة
سلمى : ماشي يا ماما ....  بس خلي محمود يساعدكم
 حماة محمود: ليه يساعدنا؟؟ عاوزاه يقول علينا معندناش ذوق؟؟
سلمى : لا سمح الله يا ماما ده انتي عارفة محمود متطلعش من بقه العيبة ... بس عشان نتفق يا حاجة ... حساب الحاجات ولوازم السبوع يكون عندي بالتفصيل
حماة محمود: حساب ايه اللي بالتفصيل ولا حتى على الجاهز ... ايه لكلام افاضي ده والله ما يحصل ولا يكون ... ليه هو مش حفيدي ولا مش حفيدي
سلمى : ما تخلينيش أزعل يا ماما إني قلتلك تجيبيلي الحاجات دي
حماة محمود: لأ امال كنتي عاوزة تجيبيهم وانتي تعبانة ولسه والدة ولا نخلي محمود الشقيان يشقى كمان وكمان
* المهم بعد الحوار ما انفض وخلاص بير محمود بقى في السليم والحمد لله نجا من الخراب ... نشوف بير السيد الفاضل حماه
حما محمود: تصدقي يا ست انتي .... خلاص هتشليني
حماة محمود: ليه كده بعد الشر
حما محمود: دبستيني في السبوع وقلت ماشي كده حلو وعال العال أفرح بحفيدي ... لكن تعمليلي زي فيلم الحفيد ده اللي حرام وما يرضيش ربنا
حماة محمود: بقى على شوية الفراخ البلدي اللي بالعافية لقيتهم من غير انفلونزا ، وشوية المغات والملبس والحاجات دي ، والشموع عشان الولاد والبنات تعمل لي كل الظيطة دي .
* حاجات بسيطة جداً وأساسية ... معندوش حق
حما محمود: طبعاً أعمل الظيطة دي .... أولاً بنتك ما بتاكلش الفراخ وأكيد محمد مش هياكلها وهو بيرضع ومحمود مش سوبر مان عشان ياكل 3 اقفاص فراخ لوحده
أما المغات والملبس والحاجات دي فتكفي مية سبوع ... أما الشمع فأهنيكي بجد عليه
حماة محمود: بجد ؟؟؟؟
حما محمود: ده انتي جايبة شمع يكفي بنات الصين اللي كانوا في حفل افتاح اوليمبياد بكين لو حبيتي تعزميهم
متهيألي لو كان محمود هو اللي دفع الحاجات دي كان زمانه طلق البنت وحط الواد في ملجأ وبلغ عننا في جمعية حموم الانسان
حماة محمود: تصدق بايه انت دمك زي العسل النهاردة
حما محمود: لأ بجد خلاص هتنقطيني اليومين دول .. يا رب عدي السبوع على خير
* ويتعمل السبوع بعد الحوار اللي عدى وتيجي جدته في السبوع وتصدع دماغ محمد
جدة محمد: اسمع كلام أمك ، ما تسمعش كلام أبوك
محمد (في اللفة): واء....واء وااااااااااء
الترجمة : مين أمي وأبويا دول أصلاً؟؟؟؟
جدة محمد الثانية: اسمع كلام ستك أم أبوك ما تسمعش كلام ستك أم أمك
محمد (في اللفة): واءواء... واااااااء.. واء واء ...واء
الترجمة: مين الست المجنونة دي ... شكلها ما بتفهمش لغة العياط ... أنا مش قلت مين أبويا وأمي ؟؟؟؟
محمد (في اللفة): وااااااااااااااااااء....واااااااااااااااااااااااء ..... واءواء .....واااااااااااااااء
الترجمة: أنا ايه الي طلعني للمجانين دول .. ما انا كنت مستريح في الدفا بتاع الكهف جوه .... أنا عاوز ارجع تاني
محمود: بدل الدوشة بالهون جنب ودانه ... هاتوا نأذن له في ودانه
* ويأذن محمود في ودان محمد ويقول فيهم الشهادتين
محمد (في اللفة): هييئ .. غغغغغ .... هييه .. ( ويبتسم في ارتياح ويناغي محمود)
الترجمة: شكله كويس ريحني من الدوشة اللي كنت فيها شكله اللي عمالين يقولوا عليه أبويا ... بس مين برضه أبويا؟؟؟
* وتأتي إحدى المعزومات تحمل الشمعة وتطبع قبلة على جبين محمد وتضع بجواره علبة مغلقة مما يوضع بها الذهب ... وهي بالمناسبة صديقة مقربة لمحمود وسلمى
محمود: عقبالك يا شيمو .. ما كانش لازم تتعبي وتكلفي نفسك
شيمو : يا حودة انت ما لكش دعوة .. انا جايبة هدية لابني ولا ما ينفعش وهتعملوا فرق؟؟؟
سلمى : عيب عليكي  يا شيمو ده انتي زي اختنا وأكيد محمد ابنك .. بصي عليه فرحان بيكي ازاي...
* ويبدأ المعازيم في الانصراف وكل يجامل على طريقته وتحمل سلمى محمد فيشعر بالأمان كأنه عرف انها كانت صاحبة الكهف الذي أواه تسعة شهور ثم تضعه في السرير بعدما أرضعته ... ونشوف محمد ......
                                                الحلقة الجاية ان شاء الله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق