الوشوش

السبت، 23 فبراير 2013

خواطر من زمن فات



مَنْ في الدنيا لم يشعر بإحساس الرق حتى وإن كان غنياً ... أنا لم أقل أنه أصبح عبداً بل  يشعر بما يشعر به العبد من قهر وظلم وإحساس من هضم الحق....؟!
 مَنْ في الدنيا لم يتلق صفعة لكرامته بأي صورة من الصور؟!
لست وحدي مَنْ أعاني ... فكلهم يعانون ولكن ذلك لا يبدو عليهم ... مَنْ كلهم ؟؟

 في ساعات الليل والناس نيام وقلمي يدعوني للمذاكرة وعقلي يفكر في أشياء عدة .. أجد قلبي يتمايل طرباً مع كلمات الأغنية التي أسمعها على الرغم مما بها من ذكريات فتعجبت وكان سؤالي؟! "أظللت ثلاث سنوات تعذبني حتى تأتي اليوم وبلا سبب تتمايل فرحاً ولا تعبأ؟!" .. قال " يا عزيزي إن ما بي هي نشوة الأحزان".

أصبحت قاضياً للحب ولا أملك في عمر حبي سوى 6 أشهر .. فظلمت نفسي وظلمت حبي وظلمت معنى الحب فيا لي من قاضِ ... هل كان حكمي نتيجة لعقاب الحب أم أن حكمي ظلم كما تحمل هذه الكلمة من معان ؟؟؟؟؟؟؟!


تسكن في تلافيف العقل الرمادية جزيئات وأسمال من ذكريات بعضها فرح والآخر ترح ولكن كلما مر قطار الذكريات في تلك الأنفاق  الرمادية يهدئ الخطوة عند الأتراح ويسرعها عند الأفراح مثلما يفعل قطار الحياة ... وكما غنى الفنان ايهاب توفيق "الأيام الحلوة بتعدي في ثواني ... الأيام الحلوة ما بترجعش تاني" بعيداً عن الفنان أساساً.
 يا صبح طالع وياك آمال
 ولا اللي كان
في حضنك امبارح
 عمال بيسقي مر الليالي
 لطيفك اللي على جفن
الناس بيصبح والدمع شلال

ماذا أفعل حينما أعلم أن محبوبتي السابقة تنام في مخملها ولا تذكر ما كان وكأن صنابير الدموع من عينيها حينما ابتغيت أنا الفراق ثم اقتربت بعد الدمع الذي ملأ تجويفاً في صدري قد أصبحت الآن .... وكأن "جلد الصنابير" جميعاً قد اتحدت لتمنع تساقط تلك الدموع حتى أنها أخذت جلدتي معها ولكن عجباً لم أسح دموعاً ولكني أسح دماءً حزناً على جلدتي ... أقصد على كرامتي . 
محمد قراعة 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق