الحلقة التاسعة عشر
* بعد ما شفنا الحلقة اللي فاتت انهم وصلوا الشقة ومحمود
ظبط أموره مع السمسار .. هيبدأوا أول يوم في المصيف ونشوف اسكندرية معاهم وحصل
ايه...؟
محمود: يلا اصحوا ... أنا نازل اجيب الفطار وراجع
سلمى : بس والنبي ما تتأخرش عشان ما نقلقش عليك
محمود: يا جبانة ... قولي عشان بخاف لوحدي وفي مكان غريب
سلمى : آه منك ما بعرفش أغلبك أبداً
* وبعد ما فطروا ....
محمود: تحبوا تروحوا فين .. ولا نريح أول يوم
سلمى : اللي تشوفه يا حودة
محمد : اللي يشوفه ايه ... مش وقت رومانسية .. انا عاوز
اروح البحر ... مش جاي من آخر الدنيا عشان أقعد واريح
محمود: آه منك انت .. رخم رخامة تامر أمين في البيت بيتك
محمد : ده لو أنا رخم زيه كنت اتبريت من نفسي .. ياراجل
حرام عليك
محمود وسلمى: ههههههههههههههههههههه
محمد : يقول عليا رخم ويضحك .. ازاي ابقى رخم واضحك
الناس
محمود: ماشي يا سيدي نروح البحر .. بس ده مش هيبقى كل
يوم
محمد : ماشي يا سيدي
* وكان الذهاب للشاطئ في أول يوم كالآتي .. الذهاب لآخر
الشارع حتى الوصول لشارع خالد بن الوليد ثم عبور الطريق ثم الدخول في أحد الممرات
بين العمارات والذي يعتبر كرصيف .. فعبور شارع الكورنيش في زمن قدره خمس دقائق على
الأقل .. ثم الوصول على الرصيف المقابل فدخول الشاطئ ألا وهو شاطئ سيدي بشر
المجاني وبالطبع سنرى... فلا شئ مجاني سوى الكلام .. لن نقول أن دخول الشاطئ ليس
مجاني.. ولكن هناك ما يسمى بخدمات الشاطئ التي ليست اجبارية ولكن قولوا لي هل
كمتزوج ومعي طفل ساستغنى عن الخدمات .. لذا فالكرسي يصل إلى 2 أو 2.5 جنيه لا أذكر
بالظبط والشمسية تصل إلى 4 جنيه والمنضدة تصل إلى 2 جنيه أي أن أسرتي لكي تدخل
الشاطئ أدفع تقريباً 11 جنيه غير الشاي ألا وهو الاستخدام الآخر غير المشروب
المعروف ... يا اخوانا م الآخر البقشيش .
يعني وبكل وضوح اللي عاوز يدخل المجاني .. يكون عازب ما
عهوش حاجات ولا لبس ولا فلوس ولا حاجة غير المايوه .. يضرب الغطس في الميه ويبلبط
زي ما هو عايز ويروح ... غير كده مش هينفع هتبقى بهدلة زي بهدلة الزمالك وفضيحته
الأخيرة مع جدو .. هتلاقي نفسك شايل كراسي وجنبك المدام شايلة شنطة بطولها فيها
اللبس والاكل والحاجات اللي مش عارف ايه دخلها بالشط ومشيل العيل أي حاجة عشان ما
يزنش ويقول اشمعنى .
وتعدي شوارع وتتلو الشهادتين وتكتب الوصية اللي مش عارف هتسيبها لمين ؟؟
أم هند ... وما حدش يقولي مين أم هند ... بعد كل اللي
فات ده وبهدل الحلقة وحسسني انها مقال – بنقد نفسي اهه – ندخل شوية معاهم في
الشط..
محمود: أهو يا عم محمد جينا الشط .. اياك تقولي مش هنزل
ولا بخاف م الميه ولا الميه ساقعة ولعب العيال ده
محمد : انت هتذلني من اولها .. وبتخوفني من الميه .. طب
مش نازل
سلمى : لا هتنزل الميه حلوة بابا بيهرج معاك
محمد : يلا ننزل الميه
سلمى : يلا يا حودة
محمود: تصدقي أكبر مقلب شربته في حياتي
سلمى : ليه كفى الله الشر؟؟؟
محمود: نسيب الحاجة مع مين
سلمى : يا سيدي مش مشكلة
محمود: ازاي يا حاجة؟؟
سلمى : هات ودنك .. احنا هنحفر في الرمل ونخبيهم ونعلمهم
بالغيمة اللي فوقينا دي
محمود: طب احفري حفرتين .. بس خلي التانية كبيرة شوية
سلمى : ليه التانية؟؟
محمود: يا اما ليكي .. يا اما ليا .. ليكي عشان ذكائك ده
أخاف عليه من الحسد .. وليا عشان أنا غبي مش هعيش مع الذكاوة والظرف ده كله مش
هستحمل
سلمى : ده العيب عليا عشان عاوزة اساعدك
* ده مثال بسيط على وجهة نظر الزوجة المصرية في المساعدة
الا وهي ابداء الآراء الرائعة زي ما شفنا ... ولا المساعدة في الأكل اللي ياخدوه
الشط ... الاقي ع الشط "محشي" وبعيد عن اللي بيقروا ما بيكونش حلو غير
انه اضافة للرز اللي فيه بيتحشي رمل .. طب ايه فايدة العك ده
؟؟؟ــــــــــــــــــــــــــــ شعب غريب يموت في ... ولا بلاش صايمين.
والمهم محمود حل المشكلة .. ازاي .. لأ ما حفرش حفرة
ومعلمهاش بالغيمة ... مش المشكلة في الغيمة .. المشكلة ما كنش في غيوم يبقى هيعلم
ازاي الحفرة .. انسوا بقى حكايات جحا .. ومحمدين ؛ بكل بساطة الفلوس حطها في كيس
ونزل بيها الميه .. بقية الحاجات سابها تحت الترابيزة وما كنتش حاجات مهمة لأنه
ساب الموبايلات في البيت وده لحسن الحظ .. الرزل اللي بيكتب عاوز كده
محمود: ايه رأيك في الميه يا محمد ؟؟
محمد : حلوة بس بتلسع .. مش عارف هو في ناموس البحر؟
محمود: انت هتتدلع ولا ايه؟؟
سلمى : لأ يا حودة الميه مش طبيعية .. غريبة بتلسع ومفيش
قنا...آآآآآآآآآآه
محمود: مالك ؟؟
سلمى : زي ما هقول مفيش قناديل وراح واحد مسك ايدي
وعلمها
محمود: يلا نطلع .. بسرعة
* بعد ما طلعوا كانوا فاكرين في وحدة اسعاف بس ده شاطئ
مجاني .. سألوا الناس ع الشط قالولهم هاتوا خل وليمون وحطوا على مكان اللسعة وأهم
شئ ما تهرش في اللسعة .. راحوا قوام لموا الحاجة بسرعة وروحوا واشترى محمود الليمون
والخل لأنه عارف ان جلد سلمى حساس وممكن يتأثر كله
محمود: يلا يا ستي هاتي ايدك عشان أعصر عليها الليمون
واحط عليها الخل
محمد : هيه ماما بقت طبق فول .. ماما بقت طبق فول.. بكام
يا عمو؟؟
سلمى : ماشي يا محمد .. انت ناسي انك اول واحد قال الميه
بتلسع .. يعني هنحط لك
محمد : ماشي وأنا هبيع الفول ارخص منك .. وأكسب اكتر
سلمى : الواد ده طالع لمين؟؟
محمود: ليا وليكي يا عسل
الحلو
اللي فيه منك يا عمري والباقي مني أنا
سلمى : يبقى كله حلو .. هيجيب حاجة تاني منين
محمد : خلاص يا حبيبي انت وهي .. انا موجود
وطبعاً
حوار اللسع ده جاي على هواك عشان لما اقول البحر تقولي لأ
محمود: لأ يا سيدي نريح بكره .. وبعده ان شاء الله نروح
أحلى شط في اسكندرية
* وبعد يومين راحوا شاطئ البروفياج ... وده من أغلى
الشواطئ في اسكندرية يكفي دخول الفرد بالكرسي 11 جنيه ولولا محمد صغير عن 5 سنين
كانوا حسبوه غير خدمات الشاطي الترابيزة 4 جنية والشمسية 6 جنيه يعني دخلوا الشط
بحدود 35 جنيه بالشاي
محمود: يارب الميه على ده كله تبقى حلوة
محمد : يارب
سلمى : يلا ننزل
محمود: ما عندكيش أي اقتراحات تاني عشان نشيل الحاجة
سلمى : آه منك يا حودة لما تمسكلي على حاجة ما بقولك كنت
في وادي تاني وعايشة مع قصص الأطفال مش مصدقة انك سفرتني اسكندرية
محمود: فرحانة
ياسلمى
سلمى : وأنا جنبك بس بكون فرحانة
محمد : كفاية حب ويلا ننزل الميه
محمود: ماشي يا عم الاعلانات الرخمة اللي بتقطع المشهد
الرومانسي
محمد : الله الميه حلوة ومفيش حاجة زي ناموس البحر اللي
كان في التاني
سلمى : آه والله يا حودة تصدق
محمود: مصدق بس مستغرب يا عيني هما الغلابة الدنيا
معانداهم للدرجة دي .. حتى القناديل سايبة الشط الغالي ورايحة للشط المجاني ..
سبحانك يا ربي ما ده بحر وده بحر وعلى نفس الخط يعني الفرق بين سيدي بشر وهنا مجرد
تقريباً ربع ساعة
سلمى : تلاقيهم هنا بيصيدوهم او بيحطوا شبك
محمود: واحنا ماشيين هاسالهم ان شاء الله
* وبعد ما قضوا النهار واتبسطوا الحمد لله ومحمد لعب ع
الزحليقة اللي في الميه وكان فرحان روحوا وهما ماشيين
محمود: ميه ميه يا جماعة .. بس سبحان الله هنا مفيش
قناديل .. انتوا بتعملوا حاجة
المدير: ولا أي حاجة يا باشا بس زي ما تقول ربنا عارف اللي دافعينه عشان
نأجر الشط في الفترة دي فربنا محلي المكان وشايل منه القناديل
محمود: ربنا معاكم ... السلام عليكم
محمود: شفتي المدير قال ايه؟؟؟
سلمى : يبقى مين الغلابة ,,,, اللي بينزلوا في المجاني
ويتلسعوا ولا اللي مأجر الشط بالشئ الفلاني وعايز يلم الفلوس بالعافية في الفترة
المضغوطة دي؟؟
محمود: ربنا يكرم الكل .. بص يا سي محمد احنا نريح شوية
من البحر ونبقى نلف في اسكندرية وقبل آخر يوم نيجي هنا تاني .. اتفقنا
محمد : اتفقنا
* وبعد اليوم ده .. تاني يوم نزلوا اتمشوا ع الكورنيش
بعد العصر وأكلوا مشوي وأكلوا ترمس وبليلة وفرحوا واتبسطوا واسترجعوا ذكريات الحب
الجميلة ومحمد كان بيقطع عليهم الرومانسية كالعادة
واليوم اللي بعده راحوا "مكتبة الاسكندرية"
وكانت رحلة حلوة قوي وسابوا محمد في المكتبة اللي تناسب سنه .. وراحوا هما المكتبة
اللي تناسبهم منهم يتفرجوا ويقعدوا يحكوا شوية ويرجعوا الرومانسية من غير رخامة
وزي ما وعد محمد .. محمود وداهم اليوم قبل الأخير
البروفياج واتبسطوا .. وخلاص مروحين ... ونشوفكم قريب ان شاء الله في الحلقة
الجديدة في البيت

محمد قراع منتظر باقى الحلقات ووددت ان اكون من متابعينك ففشلت فى الحصول على هذا المربع حتى استطيع ان اواصل اعمالك مع الشكر
ردحذفالفاروق
استاذ فاروق شرفتني ونورتني .. هو الحلقات موجودة بالفعل ع المدونة وخلصتها .. هتلاقيها حضرتك في الرابط "يوميات اتنين متجوزين" . بخصوص مربع المتابعين أعتذر لحضرتك لم أضف هذه الأداة .. وحضرتك نورتني وشرفتني واتشرف ان حضرتك تتابعني
ردحذف