دي حكاية اتنين متجوزين وفي وسطينا
عايشين هنبدأ معاهم من يوم الدخلة وأدينا مستنين
الحلقة الأولى
محمود: أنا مش مصدق خلاص بقينا مع بعض والدنيا وبس.
سلمى: وأنا كمان لسه مش مصدقة وحاسة اني طايرة في سماك
لوحدك.
محمود: يارب أقدر أسعدك وأملا أيامنا هنا.
سلمى: وأنا يارب أكون عند حسن ظنك وتبقى حياتنا جنة
بحبنا وتفاهمنا.
محمود: أنا تعبان مش حاسة انتي كمان بكده.
سلمى: هيغمى عليا من التعب.
محمود: طب يلا بينا على أوضة النوم.
سلمى: بس بلاش شقاوة.
محمود: وأنا برضه شقي ... تعرفي عني كده.
* ولكن لسوء الحظ يفشل محمود ويكسفنا في أول ليلة ويضطر
يستنى ليلة اخرى
سلمى: مش مشكلة يا حودة ممكن من الإرهاق والتعب بتاع
الفرح نخليها لبكره.
محمود: كان نفسي بس معلش غصب عني.
سلمى: ولا يهمك يا محمود بكره تتعوض.
* تمر الليلة ويأتي الأهل في الصباحية ويضطر
"محمود" و"سلمى" لرسم موقف من أدوا بهمة ونشاط في أول ليلة أو
زي ما بنقول ليلتهم فللي.
حمى محمود: ايه الأخبار يا بطل؟؟؟
والد محمود : طمنا؟
محمود: وأنا برضه أتوصى يا بابا.
حمى محمود: طالع لأبوه شقي (ويقهقه).
محمود في نفسه: يارب ما أتوكس تاني وأطلع شقي بجد.
* وفي حوار النساء....
والدة سلمى: ايه الأخبار؟؟؟؟
حماة سلمى: طمنيني عملتوا ايه؟؟
سلمى: محمود ده طلع رقيق جداً وسلس في التعامل آه لو
شفتوا اللي حصل امبارح يا سلام ولا في الأحلام.
سلمى في نفسها: الهي ما يتوكس تاني ويوريني الأحلام.
وإلى
لقاء مع الحلقة الثانية

ههههههههههههه .. يا باشا نورتني .. وإن شاء الله تعجبكم ..
ردحذف