يظل هذا التعليق "يا مرك يا مهجة" هو التعليق الذي يصلح حينما تعجز قواميس السفالة عن التعبير. حينما تنتظر الرئيس ليعلن خطاباً ما فتكتشف أن هذا الخطاب يليق "برئيس مراجيح المولد" وليس رئيس "مصر".
أظن وصول الرئيس للحكم صدمة نفسية لم يتحملها هو ولا جماعته كالطفل حينما تأتيه لعبة لم يتوقعها فيتشبث بها ولا يتركها يبدو أن هذا ما يريدونه، يبدو أن الرئيس نسى أن الشعب الذي يصرح الان بقتله واضطراره لاستخدام القوى أمامه هو من جاء به إلى ذلك الكرسي الملعون الذي غيره .
ولكن لم نلوم عليه يبدو أنه وكما قال "باسم يوسف" أنه رئيساً للجمهورية الثانية تلك التي تشبه يوتوبيا كما صورها "د.أحمد خالد توفيق" تلك المدينة التي يعيش بها الاغنياء "الاخوان" ويفصلها أسوار ضخمة عن الفقراء"باقي الشعب" .تلك المدينة التي بها كل شئ ويتوافر بها كل شئ لا تشعر بأي مما يجري حولها .
رئيس يبدو أن أهله وعشيرته وجماعته هم الأهم لديه من تلك الجمهورية ومن شعبها الغوغائي الذي يطالب بحقه في حياة آدمية وعدوه بها منذ توليهم الرئاسة ولم يجد هذا الشعب سوى أن الآية انقلبت وبعد أن كانت المعتقلات تمتلأ بمعارضي مبارك من الاخوان استبدلوهم بمعارضي حكم الاخوان حتى وان كان تلفيقاً .
سيدي الرئيس خطابك الأخير الذي انتظرناه ما يقرب على ثلاثة ساعات ثم خرجت علينا بما يقرب النصف ساعة إلا القليل لم نستفد منه سوى إنك تشيد بالقضاء وواجب احترامه ذلك القضاء الذي تسببت بعدم احترامك له بتجرؤ أي احد على عدم احترامه
وانك تشيد بالشرطة وتعطي لهم تصريح بالقتل كما لو كانوا 007 . وكما لوكانوا يقتلون أعداءاً من اليهود . عذراً فاليهود أحبائكم في الجمهورية الثانية . اقصد أعداءاً من المصريين.
وانك تفرض حظر تجوال وتعلن حالة طوارئ تلك الامور التي "ورم الجميع" من أجل منعها .
وتعلن عن حوار وطني بالغد كما لو أنه جبر إما أن تأتوا غداً وإلا لا تلوموا إلا أنفسكم وسرعان ما تناسيت حمام الدم ، تناسيت الجثامين التي لم يتمكن أهلها من دفنها في بورسعيد، ولكنك تذكرت أن تعزيهم من باب "محدش ياكل وشي" ونسيت أنك كنت في مؤتمر قمة في أثيوبيا حينما بدأت الأحداث ولم تحرك ساكناً لحقن الدماء.
ونسيت أن الحزب الموقر "الحرية والعدالة" قد شغله تنشيط السياحة عن دماء المصريين التي تسيل وأن الحفل المقام برعايتهم لتنشيط السياحة فنحن نريد نهضة البلاد والاقتصاد . ملحوظة . الدولار وصل إلى 7 جنيهات بل واكثر يا لها من نهضة .يا ترى الجنيه أخذ دروساً في العوم ؟
سيدي الرئيس في النظام السابق قاموا بالحظر والتهديد والبطش والوعيد ولم يجدوا سوى رد فعل عنيف من الشعب ، العنف يولد عنف والتجاهل لمطالب الشعب يولد أيضاً العنف . وماذا جنوا خسروا مجدهم وألقهم ولم تدم لهم وابتلى الله شعب مصر بالاخوان وبرئيس للأسف رأيه مشكوك فيه.
الحوار والذي أظن أنه تحصيل حاصل فلا حوار معكم قد أتى بشئ . نرجو أن يكون حواراً لا إملاءاً لأوامر
نرجو أن تعترفوا بأخطائكم . تعترفوا بفشل الحكومة وبفشلكم كإخوان عن إدارة البلاد في الأزمة
أنا لست مع رحيلك ولكني مع رحيل الجماعة تلك الجماعة الضبابية السوداء التي جبت على مصر ويلات وويلات نتيجة عندها واقتناعها بأنكم لا تخطأون . بتبريراتهم المبالغ فيها .وكأنهم بالفعل في جمهورية ثانية وباقي الشعب في الجمهورية الأولى وتعامل الجمهورية الأولى بوجه النظام السابق . وتعامل الجمهورية الثانية بوجه آخر.
كل ما سبق لا يعدو كونه فضفضة من واحد من المصريين .شايف دم وناس بتموت وريس مش بيتحرك وحكومة فشلة ومعارضة بها ما يدنسها أيضاً . نحن شعب لا نفقه في السياسة ولكن عرفنا الكرامة فلن نفقدها .
سيدي الرئيس نهاية هددت وتوعدت وصرحت ضمنياً بالقتل . حسبي الله ونعم الوكيل
وبفضل الشعب الذي جعل منك رئيساً لن تبقى يوتوبيا الاخوان ولن تبقى الجمهورية الثانية التي لا تشعر بأوجاع الشعب
حفظ الله مصر وشعبها .. اللهم ول من يصلح وأصلح من تولى
أظن وصول الرئيس للحكم صدمة نفسية لم يتحملها هو ولا جماعته كالطفل حينما تأتيه لعبة لم يتوقعها فيتشبث بها ولا يتركها يبدو أن هذا ما يريدونه، يبدو أن الرئيس نسى أن الشعب الذي يصرح الان بقتله واضطراره لاستخدام القوى أمامه هو من جاء به إلى ذلك الكرسي الملعون الذي غيره .
ولكن لم نلوم عليه يبدو أنه وكما قال "باسم يوسف" أنه رئيساً للجمهورية الثانية تلك التي تشبه يوتوبيا كما صورها "د.أحمد خالد توفيق" تلك المدينة التي يعيش بها الاغنياء "الاخوان" ويفصلها أسوار ضخمة عن الفقراء"باقي الشعب" .تلك المدينة التي بها كل شئ ويتوافر بها كل شئ لا تشعر بأي مما يجري حولها .
رئيس يبدو أن أهله وعشيرته وجماعته هم الأهم لديه من تلك الجمهورية ومن شعبها الغوغائي الذي يطالب بحقه في حياة آدمية وعدوه بها منذ توليهم الرئاسة ولم يجد هذا الشعب سوى أن الآية انقلبت وبعد أن كانت المعتقلات تمتلأ بمعارضي مبارك من الاخوان استبدلوهم بمعارضي حكم الاخوان حتى وان كان تلفيقاً .
سيدي الرئيس خطابك الأخير الذي انتظرناه ما يقرب على ثلاثة ساعات ثم خرجت علينا بما يقرب النصف ساعة إلا القليل لم نستفد منه سوى إنك تشيد بالقضاء وواجب احترامه ذلك القضاء الذي تسببت بعدم احترامك له بتجرؤ أي احد على عدم احترامه
وانك تشيد بالشرطة وتعطي لهم تصريح بالقتل كما لو كانوا 007 . وكما لوكانوا يقتلون أعداءاً من اليهود . عذراً فاليهود أحبائكم في الجمهورية الثانية . اقصد أعداءاً من المصريين.
وانك تفرض حظر تجوال وتعلن حالة طوارئ تلك الامور التي "ورم الجميع" من أجل منعها .
وتعلن عن حوار وطني بالغد كما لو أنه جبر إما أن تأتوا غداً وإلا لا تلوموا إلا أنفسكم وسرعان ما تناسيت حمام الدم ، تناسيت الجثامين التي لم يتمكن أهلها من دفنها في بورسعيد، ولكنك تذكرت أن تعزيهم من باب "محدش ياكل وشي" ونسيت أنك كنت في مؤتمر قمة في أثيوبيا حينما بدأت الأحداث ولم تحرك ساكناً لحقن الدماء.
ونسيت أن الحزب الموقر "الحرية والعدالة" قد شغله تنشيط السياحة عن دماء المصريين التي تسيل وأن الحفل المقام برعايتهم لتنشيط السياحة فنحن نريد نهضة البلاد والاقتصاد . ملحوظة . الدولار وصل إلى 7 جنيهات بل واكثر يا لها من نهضة .يا ترى الجنيه أخذ دروساً في العوم ؟
سيدي الرئيس في النظام السابق قاموا بالحظر والتهديد والبطش والوعيد ولم يجدوا سوى رد فعل عنيف من الشعب ، العنف يولد عنف والتجاهل لمطالب الشعب يولد أيضاً العنف . وماذا جنوا خسروا مجدهم وألقهم ولم تدم لهم وابتلى الله شعب مصر بالاخوان وبرئيس للأسف رأيه مشكوك فيه.
الحوار والذي أظن أنه تحصيل حاصل فلا حوار معكم قد أتى بشئ . نرجو أن يكون حواراً لا إملاءاً لأوامر
نرجو أن تعترفوا بأخطائكم . تعترفوا بفشل الحكومة وبفشلكم كإخوان عن إدارة البلاد في الأزمة
أنا لست مع رحيلك ولكني مع رحيل الجماعة تلك الجماعة الضبابية السوداء التي جبت على مصر ويلات وويلات نتيجة عندها واقتناعها بأنكم لا تخطأون . بتبريراتهم المبالغ فيها .وكأنهم بالفعل في جمهورية ثانية وباقي الشعب في الجمهورية الأولى وتعامل الجمهورية الأولى بوجه النظام السابق . وتعامل الجمهورية الثانية بوجه آخر.
كل ما سبق لا يعدو كونه فضفضة من واحد من المصريين .شايف دم وناس بتموت وريس مش بيتحرك وحكومة فشلة ومعارضة بها ما يدنسها أيضاً . نحن شعب لا نفقه في السياسة ولكن عرفنا الكرامة فلن نفقدها .
سيدي الرئيس نهاية هددت وتوعدت وصرحت ضمنياً بالقتل . حسبي الله ونعم الوكيل
وبفضل الشعب الذي جعل منك رئيساً لن تبقى يوتوبيا الاخوان ولن تبقى الجمهورية الثانية التي لا تشعر بأوجاع الشعب
حفظ الله مصر وشعبها .. اللهم ول من يصلح وأصلح من تولى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق