الوشوش

السبت، 26 يناير 2013

الإباحية ولا مؤاخذة!

اعتصام لانه لم يتم منع المواقع الاباحية او حجبها. كان هذا الخبر دافعاً لاكتب عن هذا الحوار، هؤلاء المعتصمين كيف عرفوا انه لم يتم حجب المواقع هل هم من متابعينها لا سمح الله ؟ كان هذا تعليقاً قرأته في "تويتة"
حقاً رد مقنع ولكن هل هؤلاء المعتصمون وجدوا أن جميع مشاكل الوطن التي يئن منها قد انتهت هل وجدوا حاجاتهم الأساسية ليعتصموا لحجب هذه المواقع. هل يدركون التكلفة الضخمة والتي أعلن المسئولين أنه رغم هذه التكلفة لن يتم حجبها بالكامل بل ومن الممكن أن تعود المواقع من جديد . ثم ألا يعرف هؤلاء القانون الذي لا يمكن انكاره "كل ما هو ممنوع مرغوب".

المعتصمون يريدون حجب المواقع. فلتحجب المواقع ثم يأتي أحد الشباب بفكرة البروكسي أو تغيير IP او تنزيل برنامج مساحته لا تتعدى 2 ميجا يفتح كل هذه المواقع وغيرها من المواقع المحجوبة . إذن نظرية الحجب ليست حلاً وليست طريقة للقضاء على ظاهرة انتشار الاباحيات بل هو طريقة لجعل هذه الاباحيات سوقاً تجارياً مربحاً كما كانت من قبل . ألم يعلموا هؤلاء أن بسبب التصريحات التي ترددت عن حجب المواقع ازداد دخول الشباب المصري على هذه المواقع وأصبح الكل يجمع ما يستطيع تجميعه من الأفلام الاباحية  اما بغرض " الفيلم الابيض ينفعك في اليوم الاسود" او بغرض "سبوبة يا عم وناكل عيش" . وتجد ان بهذا القرار أنت بصدد ارجاع سوق أفلام البورنو والأفلام التركي وهذه الذكريات الغبراء . هل هذا ما يريدونه بحجب المواقع ؟
أو لم يكن بوسعهم التفكير في حل عملي . في كيفية إصلاح الشباب . في كيفية تأهيلهم نفسياً وشغل وقتهم إن الاباحيات مثلها مثل الادمان وإدمانها صعب الاقلاع عنه الا ما رحم ربي حيث أن هذه المشاهد تعلق بالذهن فترات طويلة وتاخذ وقت لكي يتناسها العقل.
ده فيديو دمه خفيف عشان الناس تضحك من واقع مرير

 حجب المواقع الاباحية

 

ديننا الحنيف عنده الحل

حديث ابن مسعود في الصحيحين قال صلى الله عليه وسلم: [يا معشر الشباب، من استطاع الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء].وفي صحيح البخاري وغيره: [إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض]
يبقى الحل بسيط من يستطيع الزواج فليتزوج ومن لم يستطع فليصم . اسمع كثيرون يقولون أن في الصيام مشقة . إذن فلتبعد نفسك عن كل ما هو يثير شهوتك حتى أبسطها واقترب من الله وثق بأن الله لن يخذلك .

نحن نخطأ ثم نستغفر الله فيتوب علينا ونخطأ فنستغفر فيتوب علينا .. إن الله لا يغلق باب التوبة فهو التواب الرحيم

*الشهوة هي تلك الحيوان الضاري الذي يمكن ترويضه ولكن في لحظة قد ينهشنا ثم يهدأ ويبدي الندم فنعيد ترويضه*

محمد قراعة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق