المحرقة - د.أحمد خالد توفيق - التحرير
هذا المقال ل د. أحمد خالد توفيق لخص العديد من النقاط .
نعيش الآن في محرقة . الرئيس وجماعته لن يتركوا الحكم بسهولة والشباب الثائر لن يهدأ والمندسون سيتواجدون بشكل أكبر وتحرق المنشآت بشكل أكبر يتناسى الجميع أن المنشآت هي ملكية عامة ليست ملكية للداخلية وليست ملكاً للحكومة أو الرئيس .
مدرعة يستولى عليها ويشعل بها النيران هذه المدرعة ليست ملكاً للداخلية . هي أداة لديهم ولكنها ملكية عامة قد تكون دهست المتظاهرين فالغضب دفع إلى هذا الفعل .
هذا المقال ببساطة وضح عجز الدولة وعجز الرئيس الذي اتجه للحزم وهو أفشل الحلول ومن بعد التهديد والحزم وكل الدماء اقترح الحوار وشرطه بميعاد . هذا ليس طريقة لحل المشكلات القائمة
في آخر جزء في المقال قال د. أحمد
آخر شيء ينبغى قوله هو أن الحكومة برهنت عن عجزها التام عن لم شتات البلد أو الحزم. الدولة عاجزة ورخوة جدًا تتلقى الضربات الموجعة المهينة فتظل صامتة. البلد عبارة عن جهاز تم تفكيك صواميله ثم لم يستطع أحد إعادتها لما كانت عليه. صار واضحًا تمامًا أن مرسى عاجز عن السيطرة على هذا البلد الذى أفلت من بين أنامله. ولو حاول أن يتصرف بحزم فات أوانه لمات ألف أو ثلاثة آلاف واحد وهذا يعنى تدخل الجيش فورًا. أعتقد أنه لم يعد من مناص سوى عمل انتخابات مبكرة لرئاسة الجمهورية.. انتخابات سلمية نزيهة متحضرة يقبل الكل نتيجتها. البلد لا يتحمل الانتظار أكثر، خاصة والأمر واضح: ليست لدى مرسى أوراق سحرية فى كميه كما كنت أظن سابقًا .. إنه يجيد كتابة التويتات فقط.
فلتقرأوا المقال ولتدركوا المحرقة ولندع الله أن تصحوا ضمائر تلك الجماعة والرئيس وأن يقوموا بالاسراع في عمل الانتخابات واقالة الحكومة وتعديل هذا الدستور ..
حمى الله مصر وشعبها . اللهم ول من يصلح واصلح من تولى
هذا المقال ل د. أحمد خالد توفيق لخص العديد من النقاط .
نعيش الآن في محرقة . الرئيس وجماعته لن يتركوا الحكم بسهولة والشباب الثائر لن يهدأ والمندسون سيتواجدون بشكل أكبر وتحرق المنشآت بشكل أكبر يتناسى الجميع أن المنشآت هي ملكية عامة ليست ملكية للداخلية وليست ملكاً للحكومة أو الرئيس .
مدرعة يستولى عليها ويشعل بها النيران هذه المدرعة ليست ملكاً للداخلية . هي أداة لديهم ولكنها ملكية عامة قد تكون دهست المتظاهرين فالغضب دفع إلى هذا الفعل .
هذا المقال ببساطة وضح عجز الدولة وعجز الرئيس الذي اتجه للحزم وهو أفشل الحلول ومن بعد التهديد والحزم وكل الدماء اقترح الحوار وشرطه بميعاد . هذا ليس طريقة لحل المشكلات القائمة
في آخر جزء في المقال قال د. أحمد
آخر شيء ينبغى قوله هو أن الحكومة برهنت عن عجزها التام عن لم شتات البلد أو الحزم. الدولة عاجزة ورخوة جدًا تتلقى الضربات الموجعة المهينة فتظل صامتة. البلد عبارة عن جهاز تم تفكيك صواميله ثم لم يستطع أحد إعادتها لما كانت عليه. صار واضحًا تمامًا أن مرسى عاجز عن السيطرة على هذا البلد الذى أفلت من بين أنامله. ولو حاول أن يتصرف بحزم فات أوانه لمات ألف أو ثلاثة آلاف واحد وهذا يعنى تدخل الجيش فورًا. أعتقد أنه لم يعد من مناص سوى عمل انتخابات مبكرة لرئاسة الجمهورية.. انتخابات سلمية نزيهة متحضرة يقبل الكل نتيجتها. البلد لا يتحمل الانتظار أكثر، خاصة والأمر واضح: ليست لدى مرسى أوراق سحرية فى كميه كما كنت أظن سابقًا .. إنه يجيد كتابة التويتات فقط.
فلتقرأوا المقال ولتدركوا المحرقة ولندع الله أن تصحوا ضمائر تلك الجماعة والرئيس وأن يقوموا بالاسراع في عمل الانتخابات واقالة الحكومة وتعديل هذا الدستور ..
حمى الله مصر وشعبها . اللهم ول من يصلح واصلح من تولى