Les Misérables
البؤســــــــــــــــــــاء
البؤســــــــــــــــــــاء
Look down look down
You will always be a slave ,
Look down look down
you are standing in your grave
You will always be a slave ,
Look down look down
you are standing in your grave
حينما تحمل بداية
الفيلم هذه الكلمات في أغنية يغنيها المساجين في فرنسا بعد عودة الملك مجدداً بعد
26 عاماً من اندلاع الثورة الفرنسية .. وحينما ترى البطل على مدار الفيلم وباقي
الأبطال .. ستدرك أن البؤس هو
- أن تسجن لمدة خمسة أعوام تمتد لتسعة عشر عاماً نتيجة لسرقتك رغيف خبز لابن أختك على وشك أن يموت جوعاً فلا يتحلى من سرقت منه بشئ من الإنسانية فيدفع بك للحبس
- أن يتآمر زملائك ضدك في العمل فيتسببون في طردك من مصدر عيشك الوحيد فتضطر أن تعمل بجميع الأعمال المنافية حتى تستطيع سد مطلبك انت وابنتك وفي النهاية تموت ويتبنى ابنتك شخص آخر
- أن تكون ثرياً وفي نفس الوقت تؤمن بأن للفقراء حق فتعادي عائلتك وتذهب بجانب زملائك في ثورتهم فيموتوا جميعاً وتبقى أنت .
- أن تحاول نبذ ماضيك بشتى الطرق لأنك أصبحت إنسانا صالحاً ويصر هذا الماضي البشع على ملاحقتك .
- أن تكون أداة لتحقيق عدل به كم كبير من الظلم .. أن تعايش صراعاً داخلياً يفتك بك ليجعلك تنتحر في آخر الأمر .
- أن تسعى لجلب حقوق الناس وتذكرهم بأمجاد ثورتهم المفقودة .. فتجد الناس يتخلون عنك ويتركونك تقتل في الساحات دون مد يد العون .
- أن يُقتل طفل ليكون شرارة يقتل على أثرها الباقيين مِن مَن كانوا معه في الثورة ..
الفيلم ببساطة وجبة دسمة من الروعة .. بداية لغة الحوار ليست كما اعتدنا في معظم الأفلام وإنما هي شعر تصحبه موسيقى تصويرية رائعة .. أداء الأبطال وأصواتهم غاية في الإبداع ..
ولكنه يحمل نصيباً كبيراً من اسمه فهو معبق بالبؤس .. بطل حكم عليه بالسجن أعواماً عديدة لسرقته رغيف خبز . ألم يستطع صاحب الرغيف أن يسامحه رفقاً بحاله .. انعدمت الإنسانية وكذلك ترى تلك الإنسانية منعدمة في أغلب أحداث الفيلم .. يطلق سراح البطل ولكنه سراحاً مشروطاً بورقة لابد أن يظهرها للجميع تخبر الورقة الجميع انه شخص خطر .. وبذلك تصبح وصمة عار فلا يستطيع العمل ... وتستمر المعاناة
بطلة أخرى تعمل ولكن تخبئ عن الجميع ان لديها طفلة ولكن إحدى زميلاتها في العمل تعرف بالخبر فتشي لمديرهم الذي كان كثيراً يتحرش بها ولكنها تبعده لأنها لا تريد ارتكاب المعصية وأنها شريفة فحينما يعرف أن لديها طفلة يظن بها السوء فيطردها انتقاماً ونكاية بها .. فتذهب للشارع لتلتقطها الأيادي فتقص شعرها لإحدى السيدات العجوز وتقبض ثمن الشعر فتغريها تلك السيدة بممارسة البغاء وهذا ما يحدث ويتم الاعتداء عليها بدنياً ولا يدفع لها وتسوء إصابتها وتموت تاركة الطفلة .. وتستمر المعاناة
بطل آخر شاب ثري آمن بالثورة وأصدقائه الفقراء من الثوريين فانضم لهم وظل معهم حتى رأي فتاة أسرت قلبه وحينما استطاع التواصل معها رحلت .. فأكمل نضاله في الثورة خاسراً أسرته ومؤازراً لأصدقائه .. فمات أصدقائه جميعاً .. وبقي هو .. وتستمر المعاناة
اربط بين هؤلاء الأشخاص جميعاً .. وأشخاصاً أخر وحاول أن تتخيل مدى الروعة أو اختصر كل ذلك وشاهد ذلك الفيلم الرائع
وحينما تجد نفسك أمام مشاهد الثورة لا تفزع من واقعك المؤلم في البلد الحبيب فنحن أفضل منهم للأسف على الرغم من كل المساوئ التي بلينا بها ..
حينما سترى هذه المشاهد .. ستشعر بغصة تلقائية لسلبية الشعب التي تقتل أفضل من فيه .. وما فيه ...
ونهاية فيلم به كم لا بأس به من البؤس وبه جرعة رائعة من الموسيقى .. إنه فيلم يستحق المشاهدة
- أن تسجن لمدة خمسة أعوام تمتد لتسعة عشر عاماً نتيجة لسرقتك رغيف خبز لابن أختك على وشك أن يموت جوعاً فلا يتحلى من سرقت منه بشئ من الإنسانية فيدفع بك للحبس
- أن يتآمر زملائك ضدك في العمل فيتسببون في طردك من مصدر عيشك الوحيد فتضطر أن تعمل بجميع الأعمال المنافية حتى تستطيع سد مطلبك انت وابنتك وفي النهاية تموت ويتبنى ابنتك شخص آخر
- أن تكون ثرياً وفي نفس الوقت تؤمن بأن للفقراء حق فتعادي عائلتك وتذهب بجانب زملائك في ثورتهم فيموتوا جميعاً وتبقى أنت .
- أن تحاول نبذ ماضيك بشتى الطرق لأنك أصبحت إنسانا صالحاً ويصر هذا الماضي البشع على ملاحقتك .
- أن تكون أداة لتحقيق عدل به كم كبير من الظلم .. أن تعايش صراعاً داخلياً يفتك بك ليجعلك تنتحر في آخر الأمر .
- أن تسعى لجلب حقوق الناس وتذكرهم بأمجاد ثورتهم المفقودة .. فتجد الناس يتخلون عنك ويتركونك تقتل في الساحات دون مد يد العون .
- أن يُقتل طفل ليكون شرارة يقتل على أثرها الباقيين مِن مَن كانوا معه في الثورة ..
الفيلم ببساطة وجبة دسمة من الروعة .. بداية لغة الحوار ليست كما اعتدنا في معظم الأفلام وإنما هي شعر تصحبه موسيقى تصويرية رائعة .. أداء الأبطال وأصواتهم غاية في الإبداع ..
ولكنه يحمل نصيباً كبيراً من اسمه فهو معبق بالبؤس .. بطل حكم عليه بالسجن أعواماً عديدة لسرقته رغيف خبز . ألم يستطع صاحب الرغيف أن يسامحه رفقاً بحاله .. انعدمت الإنسانية وكذلك ترى تلك الإنسانية منعدمة في أغلب أحداث الفيلم .. يطلق سراح البطل ولكنه سراحاً مشروطاً بورقة لابد أن يظهرها للجميع تخبر الورقة الجميع انه شخص خطر .. وبذلك تصبح وصمة عار فلا يستطيع العمل ... وتستمر المعاناة
بطلة أخرى تعمل ولكن تخبئ عن الجميع ان لديها طفلة ولكن إحدى زميلاتها في العمل تعرف بالخبر فتشي لمديرهم الذي كان كثيراً يتحرش بها ولكنها تبعده لأنها لا تريد ارتكاب المعصية وأنها شريفة فحينما يعرف أن لديها طفلة يظن بها السوء فيطردها انتقاماً ونكاية بها .. فتذهب للشارع لتلتقطها الأيادي فتقص شعرها لإحدى السيدات العجوز وتقبض ثمن الشعر فتغريها تلك السيدة بممارسة البغاء وهذا ما يحدث ويتم الاعتداء عليها بدنياً ولا يدفع لها وتسوء إصابتها وتموت تاركة الطفلة .. وتستمر المعاناة
بطل آخر شاب ثري آمن بالثورة وأصدقائه الفقراء من الثوريين فانضم لهم وظل معهم حتى رأي فتاة أسرت قلبه وحينما استطاع التواصل معها رحلت .. فأكمل نضاله في الثورة خاسراً أسرته ومؤازراً لأصدقائه .. فمات أصدقائه جميعاً .. وبقي هو .. وتستمر المعاناة
اربط بين هؤلاء الأشخاص جميعاً .. وأشخاصاً أخر وحاول أن تتخيل مدى الروعة أو اختصر كل ذلك وشاهد ذلك الفيلم الرائع
وحينما تجد نفسك أمام مشاهد الثورة لا تفزع من واقعك المؤلم في البلد الحبيب فنحن أفضل منهم للأسف على الرغم من كل المساوئ التي بلينا بها ..
حينما سترى هذه المشاهد .. ستشعر بغصة تلقائية لسلبية الشعب التي تقتل أفضل من فيه .. وما فيه ...
ونهاية فيلم به كم لا بأس به من البؤس وبه جرعة رائعة من الموسيقى .. إنه فيلم يستحق المشاهدة
محمد قراعة
